المنتخب الوطني يتعثر امام سوريا في بطولة الصداقة الودية

2019-03-23 20:06:03

تعثر المنتخب الوطني في اختباره الودي الاول ببطولة الصداقة الدولية، بعد خسارته امام نظيره السوري 0-1 في اللقاء الذي اقيم مساء السبت 23 اذار على ملعب جذع النخلة بمدينة البصرة.


وقدم المنتخب عرضاً فنياً متوسطاً في الشوط الاول، قبل ان ينشط الاداء "في الثاني"، لكنه تلقى هدفا بالدقائق الاخيرة فرض عليه الخسارة، رغم محاولاته في التعديل.


وشهد اللقاء قبل بدايته الوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا غرق العباراة في الموصل، فيما رفع النشامى يافطة عبرت عن التضامن مع مُصاب الشعب العراقي الشقيق.


دخل المنتخب اللقاء بتشكيلة ضمت عامر شفيع، انس بني ياسين، طارق خطاب، احسان حداد (عدي القرا)، سليم عبيد (سالم العجالين)، بهاء عبد الرحمن، خليل بني عطية، سعيد مرجان (حمزة الدردور)، ياسين البخيت (احمد عرسان)، يوسف الرواشدة (فراس شلباية)، بهاء فيصل.


وبدأ المنتخب اللقاء بطريقة (3-5-2)، قبل ان يتحول فيتال الى (4-4-2) مع انتصاف الشوط الاول، وسط فرص قليلة واداء منحصر في وسط الملعب.


حاول النشامى تهديد مرمى المنافس بشكل متقطع، حيث سدد الرواشدة كرة امكسها الحارس (الدقيقة 29)، ثم ابعد الدفاع كرة سعيد الى احسان الذي سدد بقوة وابعدها الحارس لركنية (40).


بقي الاداء هادئاً في الشوط الثاني، وسط سلسلة من التبديلات للجانبين، ومضت الدقائق دون اي خطورة تذكر.


نشط الاداء تدريجياً في الربع ساعة الاخير من اللقاء، وجرب البديل عرسان حظه بتسديدة علت العارضة (74) قبل ان يطلق عبد الرحمن كرة ردها الحارس لركنية، فيما حاول "السوري" استثمار بعض الهجمات قبل ان ينجح البديل فراس الخطيب في استلام كرة امام المرمى دون رقابة، ليسدد على يسار شفيع هدفاً ثميناً (86).


ضغط المنتخب بكل ثقله في اللحظات الاخيرة، وكاد عرسان ان يدرك التعادل من تسديدة قوية اصابت العارضة، لينتهي اللقاء بالخسارة.


الى ذلك، ينتظر ان يبدأ المنتخب الوطني تدريبته صباح غدٍ الاحد، استعداداً لمواجهة العراق مساء الثلاثاء القادم، قبيل العودة الى عمان فجر الاربعاء.

 

فيتال: لم نقدم مباراة جيدة

بدوره، عبر مدرب النشامى عن عدم رضاه، قياساً بما قدمه المنتخب الوطني امام سوريا، خاصة في الشوط الاول.


وقال خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: لم تكن مباراة جيدة بالنسبة لنا.. بدأنا اللقاء بـ3-5-2، ثم تحولنا سريعاً بعد 20 دقيقة الى طريقة اللعب المعتادة، لكن عموماً لم نقدم الاداء المطلوب.


وتابع حديثه: الشوط الثاني كان افضل، وكنا قريبين من التسجيل خاصة عبر البديل عرسان، لكن الخبرة لعبت دورا عندما دخل فراس الخطيب (37 سنة) واستثمر فرصة سانحه لفريقه بالدقائق الاخيرة.


وعن العرض الفني الذي قدمه المنتخب قياساً بظهوره في كأس آسيا 2019، " خضنا مباراة ودية من اجل اللعب بشكل تكتيكي مختلف، وقمنا بتغيير الطريقة الفنية اكثر من مرة خلال اللقاء.. جودة الاداء لم تصل للحد المطلوب، لكن توتر اللاعبين خاصة في الشوط الاول آثر بشكل سلبي على المستوى".

وعلى صعيد لقاء العراق المقبل، "الفرصة امامنا للفوز باللقاء والبطولة ايضاً.. اثق باللاعبين جميعاً، وسنواجه اصحاب الارض بحافز كبير من اجل الانتصار.. مستقبل الكرة الاردنية بخير، اختبرنا بعض اللاعبين اليوم، وشاهدنا ايضاً منتخبنا الاولمبي خلال فوزه المستحق على الكويت بالتصفيات الاسيوية، ما يؤكد اننا نسير بالطريق الصحيح وسط اجواء مطمئنة".